محمد بن طولون الصالحي

501

القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية

ومنهم - عبد الرحمن بن علي بن محمد الحلبي الحنفي الشريف ركن الدين المعروف بالدخان اشتغل بدمشق وسكن بالصالحية [ ص 163 ] وناب في الحكم لابن الكشك وفيه يقول القائل : فقد كنت قبل اليوم للكشك كارها * فكيف به إذ صار كشكا مدخنا « 1 » وولي القضاء بعده استقلالا توفي في سابع رجب سنة أربعين وثمانمائة ودفن بسفح قاسيون . * * * ومنهم - عبد الوهاب بن علي بن عبد الكافي بن علي بن تمام بن يوسف بن موسى بن تمام العلامة قاضي القضاة تاج الدين أبو نصر ابن شيخ الاسلام تقي الدين أبي الحسن الأنصاري الخزرجي السبكي مولده بالقاهرة سنة سبع - بتقديم السين - وعشرين وسبعمائة وقيل سنة ثمان وحضر وسمع بمصر من جماعة ثم قدم دمشق مع والده في جمادى الآخرة سنة تسع وثلاثين وسمع بها من جماعة واشتغل على والده وغيره وقرأ على الزكي ولازم الذهبي وتخرج به وطلب بنفسه ودأب وأجازه الشمس بن النقيب بالافتاء والتدريس ولما مات ابن النقيب كان عمر القاضي تاج الدين ثماني عشرة سنة ، وأفتى ودرس وحدث وصنف وشغل وناب عن أبيه بعد وفاة أخيه القاضي الحسين ثم استقل بالقضاء بسؤال والده في ربيع الأول سنة ست وخمسين ثم عزل مدة لطيفة ثم أعيد ثم عزل بأخيه البهاء وتوجه إلى مصر على وظائف أخيه المذكور ثم عاد إلى القضاء على عادته وولي الخطابة بعد وفاة ابن جملة ثم عزل منهما

--> ( 1 ) في الأصل : فقد كنت للكشك كارها * فكيف وقد صار كشكا مدخنا والتصحيح من الأستاذ احمد عبيد .